التفكير الاقتصادي والاختيار · الدرس 2

التفكير الهامشي والحوافز والتكاليف الغارقة

5 دقيقة قراءة

أهداف الدرس

  • استخدام مقارنة المنفعة والتكلفة الهامشيتين لقرار تدريجي بسيط.
  • تمييز التكلفة الغارقة من التكلفة المستقبلية ذات الصلة.
  • تفسير كيف يمكن للحوافز أن تغير السلوك مع الانتباه للآثار غير المقصودة.

القرار التالي أهم من المال الذي مضى

يسأل التفكير الهامشي عن أثر تغيير صغير إضافي: ما المنفعة الإضافية من وحدة أخرى؟ وما التكلفة الإضافية لها؟ في النموذج المبسط نستمر في الإضافة عندما تتجاوز المنفعة الهامشية التكلفة الهامشية، ونتوقف عندما تصبح الوحدة الإضافية غير مجدية وفق المعيار المستخدم. وفي المقابل، التكلفة الغارقة هي تكلفة حدثت ولا يمكن استردادها بالقرار الحالي؛ لا ينبغي استمرار المشروع أو النشاط لمجرد أن هذه التكلفة دُفعت بالفعل.

لاحظ أننا لم نقارن متوسط المنفعة أو مجموع الإنفاق، بل الوحدة التالية. وقد تختلف التكلفة الهامشية أو المنفعة الهامشية من وحدة لأخرى؛ لذلك لا يجوز افتراض أن القرار الصحيح للوحدة الأولى يستمر تلقائيًا للوحدة الخامسة.

التكلفة ذات الصلة والتكلفة الغارقة

الحوافز تغير السلوك المتوقع

الحافز هو عامل يغير المنافع أو التكاليف المتوقعة لسلوك ما. قد يكون ماليًا، أو وقتيًا، أو متعلقًا بالمعلومات أو الراحة أو السمعة. لكن أثر الحافز يعتمد على السياق والبدائل؛ لا يكفي أن نسمي إجراءً «حافزًا» لنعرف مقدار استجابة الناس. وقد تظهر آثار غير مقصودة إذا كافأ النظام رقمًا واحدًا وأهمل الجودة.

السؤالما الذي ننظر إليه؟ما الذي نتجنبه؟
قرار هامشيمنفعة وتكلفة الوحدة التاليةالاعتماد على المتوسط فقط
تكلفة غارقةما يمكن تغييره مستقبلًاالاستمرار لأن الماضي مكلف
حافزكيف تتغير المنافع/التكاليف المتوقعةافتراض استجابة واحدة في كل سياق

خلاصة الدرس

ينظر التحليل الهامشي إلى الوحدة الإضافية التالية، ويقارن منفعتها بتكلفتها بدل الاعتماد على المتوسطات وحدها. أما التكلفة الغارقة فهي تكلفة ماضية غير قابلة للاسترداد لا تتغير بالقرار الحالي. والحوافز تغير المنافع أو التكاليف المتوقعة، لكن الاستجابة لها تعتمد على السياق.