أسس التصميم التعليمي وتحليل المتعلم والسياق · الدرس 1

ما التصميم التعليمي؟ من مشكلة تعلم إلى قرار تصميم

8 دقيقة قراءة

أهداف الدرس

  • تمييز مشكلة التعلم عن مشكلات الأداء التي يكون سببها الأساسي في الأداة أو الإجراء أو البيئة.
  • فصل الدليل على فجوة الأداء عن الافتراضات المتعلقة بسببها.
  • صياغة مشكلة تعلم محددة توجه قرار التصميم دون افتراض أن الدورة هي الحل مسبقًا.

ابدأ بالمشكلة قبل الأداة

التصميم التعليمي ليس تزيين محتوى موجود ولا اختيار منصة ثم ملؤها بالشرائح. هو سلسلة قرارات مترابطة تبدأ بالسؤال: ما الأداء أو الفهم الذي نريد أن يتغير، لدى من، وفي أي سياق؟ ثم نربط ذلك بما يحتاج المتعلم إلى معرفته أو ممارسته، وما الدليل الذي سيُظهر التعلم، وما الأنشطة والوسائط التي تساعده على الوصول إليه. لهذا لا يصح أن نعالج المتعلم، والقيود، والمخرجات، والتقويم، والاستراتيجية، وتسلسل المحتوى كقوائم مستقلة؛ تغيير أحدها قد يغير بقية التصميم.

هل المشكلة مشكلة تعلم فعلًا؟

عندما لا يحدث الأداء المطلوب، توجد أسباب مختلفة. قد يفتقر الشخص إلى معرفة أو مهارة يمكن تعلمها. وقد يعرف المطلوب لكنه لا يملك صلاحية التنفيذ، أو أن النظام لا يعرض المعلومة اللازمة، أو أن الإجراء نفسه متناقض، أو أن الوقت غير كافٍ، أو أن الحافز يكافئ سلوكًا مختلفًا. التدريب مناسب عندما تكون هناك فجوة تعلم قابلة للتغيير بالتعليم والممارسة والتغذية الراجعة. أما عائق الأداة أو الإجراء أو الصلاحية فيحتاج تدخلًا آخر، ولو أضفنا إليه شرحًا ممتازًا. أحيانًا يكون الحل مركبًا: تعليم قصير مع تعديل إجراء أو توفير مرجع عمل.

صياغة مشكلة تعلم محددة

صياغة مفيدة لمشكلة التعلم تجمع خمسة عناصر: الفئة المستهدفة، الأداء المطلوب، الدليل الحالي على الفجوة، السياق الذي يحدث فيه الأداء، وما نعرفه وما لا نعرفه عن السبب. مثال: «الموظفون الجدد في فريق الخدمة يحتاجون إلى تطبيق خطوات التحقق الخمس عند معالجة الطلبات؛ العينة الحالية تظهر إكمال الخطوة الرابعة في 45% من الحالات، ويجب التحقق من أثر ظهور الحقل وتعارض التعليمات قبل افتراض أن التدريب وحده هو الحل». هذه الصياغة لا تعد بنتيجة لم نثبتها، لكنها تمنح المصمم سؤالًا قابلاً للتحقيق.

خلاصة الدرس

ابدأ بالدليل على الفجوة، اختبر السبب، ثم صغ مشكلة تعلم محددة قبل اختيار النشاط أو الوسيط.