تحديد مشكلة تجربة المستخدم وسياق الاستخدام · الدرس 2
رسم الأطراف والمهام والسياق
4 دقيقة قراءة
أهداف الدرس
إنشاء مصفوفة سياق استخدام تميز المستخدم المباشر عن الأطراف المؤثرة وتحدد المهمة والقيود القابلة للفحص.
سياق الاستخدام ليس وصفًا عامًا لشخصية افتراضية. إنه علاقة محددة بين مستخدم، وهدف، وأداة، وبيئة، وقيود تظهر أثناء إنجاز المهمة. قد يكون موظف الاستقبال هو المستخدم المباشر لنظام الحجز، بينما المستفيد الذي ينتظر الإشعار متأثر بالنتيجة، والمدير يملك قرار السياسة. لا تضع الثلاثة في خانة واحدة ثم تفترض أن احتياجاتهم متطابقة. ابدأ بالمهمة التي تريد دراستها: تأكيد حجز، تصحيح بيانات، أو استعادة رقم طلب. حدد نقطة البدء ومعيار النهاية والموارد التي يملكها الشخص. ثم سجّل ظروفًا قد تغير الأداء مثل جهاز مشترك، اتصال متقطع، لغة الواجهة، استخدام لوحة المفاتيح، أو حاجة إلى مساعدة. لا تنسب هذه الظروف إلى فئة كاملة دون مشاهدة؛ عاملها فرضيات تجنيد أو أسئلة تحقق.
المصفوفة المفيدة تضم صفًا لكل دور له مهمة مختلفة، لا صفًا لكل لقب وظيفي فقط. أعمدتها: الهدف، خطوة القرار، الوسيط، البيئة، الاعتماد على طرف آخر، دليل معروف، وفجوة دليل. اكتب «المشارك يحتاج رقم الحجز قبل المغادرة» إذا ظهر ذلك في جلسة، لكن اكتب «قد يحتاج نسخة قابلة للطباعة» إن لم يسندها دليل. اسأل هل تختلف المهمة عند تعثر الاتصال أو عند تبديل اللغة؛ إن اختلفت، لا تختزلها في مسار ناجح واحد. التجنيد يجب أن يضم أنماط الاستخدام المهمة للقرار، لا من يسهل الوصول إليهم فحسب. ولأن المقابلة مع المدير تكشف قواعد العمل أكثر مما تكشف تصرف المستفيد، اختر مصدر الدليل حسب السؤال. ينتهي الرسم بقرار بحث صغير: أي دور وأي خطوة نراقب تاليًا، وما المعلومة التي لو ظهرت ستغير التصميم؟
خلاصة الدرس
المصفوفة المفيدة تضم صفًا لكل دور له مهمة مختلفة، لا صفًا لكل لقب وظيفي فقط.